انتقل إلى الصفحة الرئيسية

سلسلة الخلايا MG-63: دليل تفصيلي لخلايا MG-63 في أبحاث الساركوما العظمية

خلايا MG-63 هي خلايا سرطان العظم البشري الشبيهة بالخلايا الليفية، والتي توفر مجموعة واسعة من التطبيقات البحثية في المجال الطبي الحيوي. وقد يشمل ذلك دراسة العمليات المتعلقة بالعظام مثل نمو العظام، والتمايز، وما إلى ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يُعد خط الخلايا MG-63 نموذجًا مناسبًا في المختبر لدراسة قابلية الخلايا العظمية للحياة، وتكاثرها، والتصاقها.

الخصائص العامة وأصل خط الخلايا MG-63

سيتناول هذا القسم من المقالة أصل وخصائص خط الخلايا MG-63 العامة. ستتعرف على: ما هو خط الخلايا MG-63؟ ما هو أصل خط الخلايا MG-63؟ ما هي الشكل المورفولوجي لخلايا MG-63؟ ما هو حجم خلايا MG-63؟

  • MG-63 هو نوع من سلالات الخلايا العظمية المنشأة من عظم مريض يبلغ من العمر 14 عامًا مصاب بسرطان العظم (من العرق القوقازي). قام A. Billiau وزملاؤه بإيداع هذه السلالة الخلوية في عام 1977.
  • يتميز خط الخلايا MG-63 بشكل يشبه الخلايا الليفية.
  • تُظهر خلايا الساركوما العظمية البشرية (MG-63) حالة من نقص الثلاثي الصبغي. ويبلغ العدد النمطي للكروموسومات في هذه الخلايا 66، وهو ما يحدث في حوالي 44% من مجموعة الخلايا. كما تم الإبلاغ عن مستويات صبغيات أعلى في ما يقرب من 2% من مجموعة الخلايا. بالإضافة إلى ذلك، تتواجد كمية وفيرة من 18-19 كروموسومًا مميزًا في جميع الخلايا.

تصوير بالمجهر الإلكتروني الماسح (SEM) لمزرعة خلايا ساركوما.

معلومات حول زراعة خط الخلايا MG-63

يمكن أن تسهل المعلومات المهمة حول متطلبات زراعة خط الخلايا مهمتك. يسرد هذا القسم من المقالة جميع النقاط الرئيسية الحاسمة لزراعة خلايا MG-63 والحفاظ عليها. ستتعلم هنا: ما هو زمن التضاعف لخلايا MG-63؟ ما هي وسائط النمو المستخدمة لخلايا MG-63؟ ما هي كثافة زرع خلايا MG-63؟

النقاط الرئيسية لاستزراع خلايا MG-63

زمن التضاعف

يتراوح زمن مضاعفة عدد خلايا MG-63 بين 28 و38 ساعة، اعتمادًا على ظروف الاستزراع.

خصائص النمو

MG-63 هي سلالة خلوية ملتصقة.

كثافة البذر

يُوصى بكثافة خلوية تبلغ 1 × 10 خلية/سم² لخلايا MG-63. تُغسل الخلايا الملتصقة بمحلول ملحي فوسفاتي (PBS) 1× خالٍ من المغنيسيوم والكالسيوم. ثم تُحضن هذه الخلايا بمحلول تفكيك (Accutase)، ويُضاف إليها وسط جديد، ثم تُطرد مركزيًا. يُعاد تعليق حبيبات الخلايا المجمعة في وسط جديد وتُوزع في قارورة جديدة للنمو.

وسط النمو

تُستخدم وسائط DMEM أو Ham's F12 لزراعة خلايا MG-63. يمكن تعزيز هذه الوسائط بـ 5٪ من مصل الأبقار الجنينية (FBS)، و3.0 غ/لتر من الجلوكوز، و2.5 مليمولار من L-الجلوتامين، و1.2 غ/لتر من NaHCO3 لتحقيق النمو الأمثل للخلايا. يجب استبدال الوسائط 2-3 مرات أسبوعيًا.

ظروف النمو

يلزم وجود حاضنة مرطبة بدرجة حرارة 37 درجة مئوية وإمداد بنسبة 5% من ثاني أكسيد الكربون (CO₂) لزراعة خلايا MG-63.

التخزين

يمكن تخزين هذه الخلايا الشبيهة بالخلايا العظمية في المرحلة البخارية للنيتروجين السائل أو عند درجة حرارة أقل من -150 درجة مئوية للحفاظ على حيوية الخلايا.

عملية التجميد والوسط

تُستخدم وسائط CM-1 أو CM-ACF لتجميد خلايا MG-63. يُوصى عمومًا باتباع عملية تجميد بطيئة لمنع تعرض الخلايا للصدمة والحفاظ على قابليتها للحياة.

عملية الذوبان

تُحضَّن الخلايا المجمدة لمدة 40 إلى 60 ثانية في حمام مائي مُسخَّن مسبقًا (37 درجة مئوية). تُعاد تعليق الخلايا في وسط نمو جديد وتُسكب في قارورة جديدة. بعد 24 ساعة من الحضانة، يُستبدل الوسط لإزالة مكونات وسط التجميد.  

مستوى السلامة الحيوية

يلزم توفير بيئة مختبرية من مستوى السلامة البيولوجية الأول للتعامل مع مزارع MG-63 وصيانتها.

MG 63 cells

خلايا MG-63 قبل وبعد بلوغ حالة التكاثف.

سلالة الخلايا MG-63: المزايا والعيوب

MG-63 هو خط خلوي من الخلايا العظمية يستخدم على نطاق واسع. وله العديد من المزايا والعيوب المرتبطة به. وفيما يلي، سنذكر بعض المزايا والعيوب الرئيسية لخط الخلايا MG-63.

المزايا

مزايا خلايا MG-63 هي:

  • خصائص شبيهة بخلايا البناء العظمي

    يُظهر خط الخلايا MG-63 خصائص شبيهة بخلايا البناء العظمي، مما يجعله مناسبًا لدراسة العمليات والأمراض المتعلقة بالعظام. كما يمكن استخدامه لدراسة الالتصاق الخلوي والتكاثر والقدرة على البقاء على أسطح التيتانيوم [1].

  • قابلية التحويل الجيني

    تُستخدم خلايا MG-63 على نطاق واسع في دراسات التحويل الجيني، مما يتيح إجراء أبحاث حول التعبير الجيني والوظيفة والعمليات الخلوية.

  • إنتاج إنترفيرون بمستويات عالية

    تتمتع خلايا MG-63 بالقدرة على إنتاج مستويات عالية من الإنترفيرون. ويمكنها إنتاج كميات من الإنترفيرون أعلى بـ 3.7 أضعاف لكل سم² مقارنة بالخلايا الليفية ثنائية الصبغيات عند تحفيزها باستخدام السيكلوهيكسيميد وحمض البوليينوزينيك-حمض البوليسيتيديليك والأكتينوميسين [2].

العيوب

تتمثل عيوب خلايا MG-63 B في ما يلي:

  • التباين

    تُظهر خلايا MG-63 تباينًا داخل المجموعة الخلوية، مما قد يؤثر على قابلية التكرار.

  • سلالة الخلايا السرطانية

    MG-63 هو سلالة خلايا سرطانية وقد لا تمثل بشكل كامل سلوك الخلايا الطبيعية وعلم وظائف الأعضاء، مما يحد من تطبيقها في بعض التجارب المعملية.

اطلب خلايا MG-63 اليوم

تطبيقات خلايا MG-63

تعد خلايا MG-63 أداة بحثية ممتازة. فهي توفر العديد من التطبيقات الواعدة في مجال البحث. وفيما يلي قائمة ببعض التطبيقات البحثية الرئيسية لخلايا MG-63.

  • دراسة العمليات/الأمراض المتعلقة بالعظام: خلايا MG-63 هي خلايا شبيهة بالخلايا العظمية (المكونة للعظام). ولذلك، تُستخدم هذه الخلايا على نطاق واسع لدراسة أمراض العظام والعمليات الخلوية، بما في ذلك النمو والتمايز والتمعدن. بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم هذه الخلايا على نطاق واسع لفحص العقاقير العلاجية التي تعزز التئام العظام. استخدمت الأبحاث خلايا MG-63 لدراسة الإمكانات العلاجية لجسيمات أكسيد الزنك النانوية الخضراء المُصنَّعة من نبات Scutellaria baicalensis على تكاثر خلايا العظام، والتمعدن، والتمايز [3].
  • أبحاث السرطان: تُستخدم خلايا MG-63 على نطاق واسع في أبحاث السرطان. وقد استخدمت عدة دراسات خلايا الساركوما العظمية هذه لفهم مسارات إشارات السرطان وتقييم الإمكانات السمية الخلوية والعلاجية للأدوية. استكشفت دراسة أُجريت في عام 2019 الخصائص المضادة للأورام لمركب طبيعي يُسمى «تومنتوسين» (Tomentosin)، باستخدام خلايا MG-63. وأظهرت النتائج أن «تومنتوسين» يُظهر تأثيرات مضادة للسرطان من خلال تحفيز إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS) داخل الخلايا [4].

المنشورات البحثية التي تتناول خلايا MG-63

فيما يلي بعض المنشورات البحثية التي تتناول خط الخلايا MG-63، وهو خط خلايا شبيهة بالخلايا العظمية.

miR-192 يعزز حساسية خلايا سرطان العظم MG-63 تجاه عقار الميثوتريكسات

نُشرت هذه المقالة في مجلة «Pathology - Research and Practice» عام 2020. استخدم هذا البحث خلايا MG-63 لدراسة الآليات الجزيئية المرتبطة بمقاومة الأدوية في خلايا سرطان العظم (MG-63). وأظهرت النتائج أن miRNA-192 يمكن أن يكون هدفًا مفيدًا في التغلب على مقاومة عقار الميثوتريكسات في سرطان العظم.

تنظم جسيمات أكسيد الزنك النانوية المُصنَّعة بطريقة صديقة للبيئة التعبير عن موت الخلايا المبرمج في خلايا سرطان العظام MG-63

نُشرت هذه الدراسة في مجلة «Journal of Photochemistry and Photobiology B: Biology» (2020). وأوردت الدراسة الإمكانات المضادة للسرطان لجسيمات أكسيد الزنك النانوية الخضراء المُصنَّعة (ZnONPs) المستخلصة من جذر ريهمانيا (Rehmanniae Radix) ضد خلايا سرطان العظام (MG-63).

إمكانات التمايز العظمي والتمعدن لجسيمات أكسيد الزنك النانوية المستخلصة من نبات سكوتيلاريا بايكالينسيس على خلايا MG-63 البشرية الشبيهة بالخلايا العظمية

نُشرت هذه المقالة البحثية في عام 2021 في مجلة «علوم وهندسة المواد». اقترحت هذه الدراسة خصائص التئام العظام لجسيمات أكسيد الزنك النانوية المُصنعة بيولوجيًا من نبات سكوتيلاريا بايكالينسيس باستخدام خط الخلايا MG-63.

الكركمين يثبط تكاثر وغزو خلايا MG-63 من خلال تعطيل مسار p-JAK2/p-STAT3

نُشرت هذه الدراسة في مجلة «Onco Targets and Therapy» في عام 2021. أشارت الدراسة إلى الخصائص المضادة للأورام لمركب الكركمين ضد خلايا الساركوما العظمية. وأحدث المركب هذه الآثار العلاجية من خلال تعطيل مسار الإشارة السرطاني p-JAK2/p-STAT3.

تأثير فيتامين D3 المعالج بالطاقة الحيوية على تكاثر وتمايز ونضج المؤشرات المرتبطة بالعظام في خط الخلايا MG-63

نُشرت هذه الدراسة في عام 2018 في المجلة الدولية للهندسة الطبية الحيوية والعلوم السريرية. ووجدت الدراسة أن فيتامين D3 المعالج بالطاقة الحيوية يؤثر بشكل إيجابي على تكاثر خلايا العظام ونضجها وتمايزها، كما يحسّن المؤشرات المتعلقة بصحة العظام.

موارد حول خط الخلايا MG-63: بروتوكولات ومقاطع فيديو والمزيد

تتوفر عدة موارد حول خط الخلايا MG-63 توضح بروتوكولات زراعة الخلايا وإدخال الجينات فيها.

سيوفر لك الرابط التالي بروتوكول زراعة خلايا MG-63.

  • زراعة خلايا MG-63: يوفر هذا الموقع الإلكتروني بروتوكولًا سهلًا ومفصّلًا لإعادة زراعة أو تقسيم خط الخلايا MG-63.

الأسئلة الشائعة حول خلايا MG-63

خلايا MG-63 هي سلالة خلايا ساركوما عظمية بشرية تُستخدم عادةً في الأبحاث لدراسة بيولوجيا العظام وبيولوجيا السرطان واختبار الأدوية. وهي مشتقة من ساركوما عظمية لذكر يبلغ من العمر 14 عاماً وتظهر خصائص نموذجية للخلايا العظمية.

تنشأ خلايا MG-63 من الساركوما العظمية البشرية، وهي نوع من سرطان العظام. وهي مشتقة على وجه التحديد من نسيج عظمي خبيث لمريض بشري.

يتراوح وقت مضاعفة خلايا MG-63 عادةً ما بين 24 إلى 36 ساعة، اعتمادًا على ظروف الاستزراع والوسائط المستخدمة.

تُظهر خلايا MG-63 نمطاً نووياً غير طبيعي مع تشوهات كروموسومية متعددة. ويشمل ذلك كلاً من الانحرافات العددية والهيكلية التي تميز الخلايا السرطانية.

في حين أن خلايا MG-63 هي خلايا ساركوما عظمية، فإن الخلايا الليفية البشرية مشتقة من النسيج الضام وتشارك في التئام الجروح وتكوين المصفوفة خارج الخلية. ويُستخدم كلا النوعين من الخلايا في دراسات التفاعلات الخلوية، لا سيما في سياق هندسة العظام والأنسجة.

تتمتع خلايا MG-63 بخصائص قوية للالتصاق الخلوي، مما يجعلها مناسبة للدراسات التي تتضمن التصاق الخلايا وانتشارها وتفاعلها مع المواد الحيوية المختلفة. وتُعد هذه الخصائص ضرورية لفهم وظائف الخلايا البانية للعظم وتحسين غرسات العظام.

تُستخدم خلايا MG-63 في الأبحاث لدراسة دور الأدينوزين في استقلاب العظام. تتوسط مستقبلات الأدينوزين على هذه الخلايا في وظائف مختلفة، بما في ذلك تكوين العظام وارتشافها، مما يجعلها ذات قيمة لدراسة الآليات الجزيئية لاستقلاب العظام.

كما يمكن دراسة الأميلوجينين، وهو بروتين ضروري لتكوين المينا في الأسنان، باستخدام خلايا MG-63 لاستكشاف تأثيراته على خلايا العظام ودوره المحتمل في هندسة الأنسجة العظمية وتجديدها.

تلعب خلايا MG-63 دورًا أساسيًا في دراسة تحسين الاندماج العظمي، وهي عملية اندماج الأنسجة العظمية مع الغرسات. ويستخدم الباحثون هذه الخلايا لاختبار المواد الجديدة والتعديلات السطحية التي يمكن أن تعزز تكامل الغرسات وثباتها.

يشير ثبات النمط الظاهري إلى ثبات الخصائص الخلوية بمرور الوقت وعبر ممرات متعددة. بالنسبة لخلايا MG-63، يعد الحفاظ على ثبات النمط الظاهري أمرًا ضروريًا لضمان نتائج موثوقة وقابلة للتكرار في التجارب.

تُستخدم خلايا MG-63 كنموذج لدراسة وظائف بانيات العظم، بما في ذلك تكوين العظام وتمعدنها، بالإضافة إلى الفيزيولوجيا المرضية للساركوما العظمية، مما يوفر رؤى حول تطور السرطان والأهداف العلاجية المحتملة.

نعم، يمكن استخدام خلايا MG-63 لفحص تأثيرات الإنترفيرون البشري على خلايا سرطان العظام، بما في ذلك خصائصها المضادة للفيروسات والمضادة للتكاثر والمعدلة للمناعة، مما يساهم في فهم العلاج المناعي للسرطان.

المراجع

  1. Wandiyanto, J.V.، وآخرون، مصير الخلايا MG-63 الشبيهة بالخلايا العظمية على أسطح التيتانيوم ذات البنية النانوية المضادة للبكتيريا والمصابة مسبقًا. Materials (Basel)، 2019. 12(10).
  2. Billiau, A., et al., الإنترفيرون البشري: الإنتاج الضخم في خط خلوي تم إنشاؤه حديثًا، MG-63. Antimicrob Agents Chemother, 1977. 12(1): ص. 11-5.
  3. تانغ، ي.، وآخرون، «التمايز العظمي وإمكانية التمعدن لجسيمات أكسيد الزنك النانوية المستخلصة من نبات سكوتيلاريا بايكالينسيس على خلايا MG-63 البشرية الشبيهة بالخلايا العظمية». Materials Science and Engineering: C، 2021. 119: ص. 111656.
  4. Lee, C.M.، وآخرون، يُظهر التومنتوسين تأثيرًا مضادًا للسرطان في خلايا MG-63 البشرية المصابة بسرطان العظم عن طريق تحفيز أنواع الأكسجين التفاعلية داخل الخلايا. International journal of molecular sciences، 2019. 20(6): ص. 1508.